لدراسة اللغة فى الخارج إختر البرنامج المناسب:

كيف تتقن اللغة:


إتقان اللغة


نصائح هامة للحصول على الإستفادة القصوي من دراسة اللغة:

سواءً أكان مستواك في اللغة التي ستدرسها مبتدئا أم متقدما فإن القليل من التحضير المسبق سيساعد بشكل كبير على إتقان اللغة في أسرع وقت و النصائح الموضحة أدنا ستساعدك في الإندماج فى التجربة اللغوية و الحضارية الجديدة و تجعل تعلم اللغة أسهل و أمتع:

1. ضع أهداف ممكنة التحقيق: إن إتقان لغة جديدة ليس بالأمر السهل فهو يحتاج إلى وقت و تدريب و ممارسة و الوقوع في الكثير من الأخطاء. أعقد العزم علي زيادة مهاراتك في التحدث و الإتصال عند حضورك لكل درس. لا تعتقد أبدأ أن بإمكانك إتقان لغة أجنبية بشكل كامل في عدة أسابيع أو عدة أشهر فأنت بهذه الطريقة تزيد من مستوي الضغوط عليك.

2. إعمل بجد علي تعلم الكلمات الجديدة التي تسمعها كل يوم: إذا كنت مبتدأ، حاول شراء كتاب للمصطلحات و الجمل المركبة و يفضل مع أسطوانات صوتية لتعلم النطق و أبدأ بتعلم الجمل الأساسية ككلمات الشكر و الثناء و الأسئلة البسيطة و الأساسية. تعلم هذه الجمل و إستخدامها سيساعدك في حياتك اليومية. ننصح الطلاب في المستويات المتوسطة و المتقدمة بمراجعة و تعلم و التدرب على نطق أكبر عدد ممكن من الكلمات و الجمل العامة قبل حضورهم للدراسة في الخارج حيث سيكون التركيز خلال دراستهم للغة في الخارج علي القواعد و الإستماع و المحادثة. فكلما حصلت على المزيد من الكلمات و الجمل قبل بدء البرنامج الدراسي كلما كانت قدرتك أكبر على تطبيق المهارات اللغوية و القواعد التى ستتعلمها على الكلمات التى تعلمتها مسبقا. ننصح جميع الطلاب بإحضار قاموس مطبوع أو إليكترونى لإستعماله خلال دراستهم.

3. فكر دائما باللغة التى تتعلمها: لا تحاول ترجمة كل كلمة بكلمة حرفيا فليس لكل كلمة ترجمة تعنى نفس المعنى المراد لها في اللغات المختلفة، فأنت بذلك سترهق نفسك بالبحث عن ما هو ليس موجودا. إبدأ بالتفكير و الإستنباط بإستخدام اللغة الجديدة.

إتقان اللغة
4. حاول ربط الإيحاءات و التصرفات بالكلمات: في جميع لغات العالم هناك الكثير من إمكانية التواصل و توصيل فكرة معينة بدون إستخدام الكلمات وبدون النطق فقط كحركة اليدين و تعبيرات الوجه و نبرة الصوت. فليست الكلمات وحدها هي المهمة للتواصل. حاول تعلم و التركيز علي نبرة الصوت و التعبرات الجسدية كالنبره الترحيبية عند التحية.

5. التعايش و المرونة و دماثة الخلق: حاول تطوير مهارات مناسبة للتعامل مع محيطك الجديد و التي قد تكون مختلفة عما تعودت عليه في مجتمعك. علي سبيل المثال قد تختلف مستويات المعيشة و مستوي و نوع الخدمات المتاحة. كن دائما متفتح الذهن لتتلائم مع الظروف المعيشية المتاحة كتجربة طعام جديد أو تناول الوجبات في مواعيد تختلف عما تعودت عليه أو القبول بأن وجبات الطعام قد تكون أكبر أو أصغر مما تعودت عليه فالتعايش و التلائم مع البيئة المحيطة يساعد على التواصل مع الآخرين. حتما ستقابل العديد من الإختلافات عما تعودت علية كمواعيد إغلاق المحلات، ووسائل المواصلات و الإجازات و آداب المائدة و الأسعار و غيرها.

6. التسامح و التعامل بالشكل اللآئق مع الآخرين: حاول التعامل مع الآخرين بطريقة ودودة و منصفه و خاصة عندما تواجة مواقف صعبة. ففرض الرأي و عدم تقبل آراء الآخرين و المناقشات الحادة و التحدث عن أي فرد أو مجتمع سواءً أكان حاضرا أم غائبا بالنقد و التجريج لن تساعد في إحترام الآخرين لك و لرأيك فما ستخسره أكبر بكثير مما ستكسبه من هذه المناقشات.

هناك الكثير من المواضيع التى لم تعتد بعض المجتمعات علي مناقشتها في العلن كالسياسة و الدين و الأمور الشخصية. دائما إستمع بما فيه الكفاية قبل أن تتحدث في هذه المواضيع لتتمكن من معرفة ما هو مقبول للمناقشة و تذكر دائما أن هدفك الأساسى هو تعلم اللغة وإعطاء الآخرين فكره حسنه عن نفسك و حضارتك و معتقداتك.

عروض التوفير
الأخبار